بحجة ضعف الإمكانيات.. طالبة تعيش رحلة عذاب بين 3مستسفيات

اضطرت عائلة الطالبة "مريم الرحموني" التي تبلغ من العمر 21 سنة، التنقل بين مستشفيات القصر الكبير والعرائش وطنجة قصد إجراء عمليتين جراحتين  لإبنتهم، التي تعرضت لحادث سير خطير الأحد الماضي على مستوى الطريق السيار الرابطة بين العرائش والقصر الكبير.

وحسب ما نشرته جريدة "الأحداث المغربية"، فقد تم رفض استقبال الضحية بالمستشفيات العمومية، بححة انعدام الإمكانيات الضرورية لعلاجها، مما دفع العائلة للذهاب بإبنتهم إلى مصحة خاصة قصد تلقيها العلاج اللازم واجراء عمليتين جراحيتين لأطرافها السفلى، حيث تم زرع قضبان طبية على طول عظام أطرافها السفلى.

وأضاف ذات المصدر أن أسرة مريم سارعت لنقلها إلى المستشفى الجهوي بطنجة وهي تتألم، لتفاجأ الأسرة برفض استقبال الضحية، حيث ثم حثهم على إعادة مريم إلى مستشفى العرائش، والتي رفض استقبالها فيه مسبقا، وفور إرجاع مريم لمستشفى العرائش الذي كانت فيه من قبل، تم رفض استقبالها للمرة الثانية، ليقرر والدا الضحية الإستسلام وأخذ ابنتهم إلى مصحة خاصة لإنقاذها.

 

 

مشاركة