فنانة أمازيغية شهيرة تمر بوضع صحي حرج دون تدخل للمسؤولين

تمر الفنانة الأمازيغية سعيدة تتريت، بوضع صحي حرج، وذلك نتيجة اصابتها بتسمم ألزمها الفراش، وجعلها غير قادرة على القيام بأنشطتها الإعتيادية.

وحسب مانشرته "اليوم24" فإن الفنانة تتريت، ابنة قرية مجاورة لمنابع أم الربيع، تعاني أزمة صحية خطيرة، إثر تعرضها لتسمم فقدت بسببه شعر رأسها، فضلا عن تدهور حاد في صحتها الجسمية، وذلك منذ أزيد من 4 أشهر، دون أن تتدخل أي جهة، وتسأل عن طبيعة مرضها، ولا حالتها الراهنة.

ولقيت الفنانة يد الدعم والمساعدة من طرف أشخاص من المجتمع المدني، والتي “حيًّر” مرضها عددا من الأطباء، وذلك طوال المدة، التي ترددت فيها على عدد من المستشفيات، قبل أن تسترجع، بشكل نسبي، عافيتها، بعد استخدامها لقليل من  الأعشاب، دون أن تتمكن من الوقوف على قدميها، وممارسة حياتها الاعتيادية.

ويبقى غياب مساعدة من الجهات المسؤولة عن قطاع الثقافة، خصوصا وزارة الثقافة، التي تقع على عاتقها مسؤولية حماية الفنان، والتكفل بملفه الطبي، سؤالا يطرح نفسه وبقوة.

 

 

مشاركة