قصص خاصة وصدف.. علاقات الصداقة بين اشهر مشاهير المغرب

اعتاد الفنانون المغاربة اللقاء في عدة محافل فنية، على مدار السنة، لكن هذا لا يعني أنهم أصدقاء مقربون، أو تجمعهم صلة وصل مستمرة، إلا أن الصداقات الحقيقية دائما ما تكون وراها قصة معينة، في هذا المقال نعرض لكم أبرز هذه القصص.

دنيا باطمة وسكينة درابيل

الصدفة كانت السبب الأبرز لصداقتهما، وذلك خلال مشاركاهما في الموسم المنصرم من برنامج "ماستر شاف المشاهير".

أنس الباز وعمر لطفي

فيلم "كازا نيكرا" للمخرج نور الدين الخماري كان السبب في لقائهما الأول، حيث كانت بدايتهما الفنية معا، ومنذ ذلك الوقت وإلى غاية اللحظة، استمرت الصداقة وتوطدت حتى بعد دخولهما القفص الذهبي.

سعد المجرد وحكمت

اعتبرته أخوها الأصغر، وحرصت على دعمه بآستمرار، بعد أن شاركت ابنتها في فيديو كليبه "مال حبيبي مالو"، حيث حرصت دائما على حضور حفلاته ودعوته إلى منزلها قبل أزمته، وخلال دخوله السجن أكدت على براءته في أكثر من لقاء، وكانت أول من إستضافه في رمضان خلال تواجده في المغرب.

نورة صقلي وسامية أقريو

صداقتها بدأت منذ سنوات طوال، حيث جمعهما العمل لأكثر من مرة، لتقررا بعد ذلك الإجتماع في فرقة مسرحية واحدة، وتحقيق النجاح المشترك بمسرحية "بنات لالة منانة".

الأخوان بلمير وجواد بينكو

البداية كانت بتعاون رجاء بلمير مع مصفف شعر المشاهير، وبعد مدة قصيرة أصبح من بين لائحة أصدقائها المقربين رفقة شقيقها عمر.

جميلة البدوي وعبد الفتاح الجريني

تواجدهما في دبي معا، واشتغالهما في نفس شركة الإنتاج، جعلت علاقتهما جد وطيدة، وأصبحا من أقرب الأصدقاء، الأمر الذي نتج عنه عدة تعاملات فنية، أولها كان أغنية "ظالمة" لفيلم شاروخان، وأغنية "كوزاديرا" الاتينية، ثم لجنة تحكيم مسابقة "أورونج طالنت".

ليلى حديوي وزهير بهاوي

الكل لاحظ مدى الإنسجام الذي جمعهما خلال تواجدهما في حفل إفتتاح إحدى محلات المكياج في وجدة، حيث كان اللقاء المباشر الأول بينهما، وبداية الصداقة التي استمرت إلى يومنا هذا.

 

مشاركة