ولادة أول طفل في المغرب بالتلقيح المجهري

بعد سنة على إطلاق المركز الاستشفائي الجامعي "محمد السادس" بمدينة مراكش لمصلحة طبية عمومية للمساعدة على الإنجاب في وجه المستفيدين من نظام المساعدة الطبية "راميد"، تم الاحتفال، أول أمس الخميس، بازدياد أول مولود بعد إجراء عملية تلقيح مجهري لزوجين كانا يعانيان من مشكل تأخر الإنجاب لمدة 15 سنة.

وجاءت المناسبة في إطار فعاليات اليوم المفتوح الأول حول موضوع "رعاية العقم بالمغرب، ماذا يمكن تقديمه كعرض صحي؟"، وتزامنا مع مرور سنة على افتتاح المصلحة، التي تعد الثانية من نوعها في المغرب بعد مدينة الدار البيضاء.

واعتبر البروفيسور ياسر آيت بنقدور، الأستاذ بكلية الطب بمراكش والطبيب الأخصائي في أمراض النساء والتوليد حسب ما أورده موقع "اليوم24" بأن إطلاق مركز جامعي عمومي للمساعدة الطبية على الإنجاب، تابع للمستشفى الجامعي "محمد السادس"، جاء تتويجا لعمل استمر طيلة ست سنوات من أجل الإعداد الطبي والإداري واللوجيستيكي، مضيفا بأن الهدف من هذه المصلحة الطبية، هو توفير خدمات متعلقة بالتلقيح المجهري بالنسبة للأزواج الذين يعانون من تأخر الإنجاب، وضمان فرص كبيرة لحصول الحمل، إضافة عن توفير فضاء علمي عمومي للتكوين والتدريب على تقنيات المساعدة الطبية على الإنجاب، وتطوير البحوث العلمية في هذا المجال الطبي.

مشاركة